الرئيسية » مواضيع مميزة » الملوثات الطبية

الملوثات الطبية

أن التلوث يرتبط بالبيئة إرتباطاً وثيقاً ، حيث يؤثر هذا التلوث على توازن النظام البيئي. وحيث نجد أن التلوث البيئي هو ذلك التغير الذي يمكن أن يحدث في الصفات الطبيعية والكيميائية والحيوية ، الأمر الذي ينعكس على حياة الكائنات الحية ، ومن ضمنها التأثير على حياة الإنسان. وكما علمنا إن مشاكل التلوث ترتبط إرتباطاً وثيقاً بوسائل التنمية والتصنيع ، ففي الوقت الذي يقوم فيه الإنسان بتسخير التقنية الحديثة لتحقيق كل ما من شأنه رفع مستوى رفاهيته ومعدلات التنمية التي يستطيع بها أن يعيش مطمئناً، فإنه مع كل ذلك يجابه نتائج تلك التقنية بتشويه البيئة وإغراقها في التلوث .

ومن مجالات التنمية نجد أن المجالات الطبية هي من مجالات التنمية والتي بدونها لا يستطيع أن ينعم الإنسان بالراحة والعيش الرغد . ولكن يشوه هذه الراحة وهذه الطمأنينة . هو مات يحدث لهذه التنمية والخاصة بالمجالات الطبية، من تلوثات متعددة تؤثر كلها في صحة البيئة والإنسان . لذلك فإنه يجب التعامل مع هذه الملوثات الطبية بكل حرص وعناية للتخلص منها بطرق أكثر أماناً ، حيث هي مصدر يهدد حياة الإنسان .

 

الملوثات الكيموحيوية و الأدوية

أن التلوث يرتبط بالبيئة إرتباطاً وثيقاً ، حيث يؤثر هذا التلوث على توازن النظام البيئي. وحيث نجد أن التلوث البيئي هو ذلك التغير الذي يمكن أن يحدث في الصفات الطبيعية والكيميائية والحيوية ، الأمر الذي ينعكس على حياة الكائنات الحية ، ومن ضمنها التأثير على حياة الإنسان. وكما علمنا إن مشاكل التلوث ترتبط إرتباطاً وثيقاً بوسائل التنمية والتصنيع ، ففي الوقت الذي يقوم فيه الإنسان بتسخير التقنية الحديثة لتحقيق كل ما من شأنه رفع مستوى رفاهيته ومعدلات التنمية التي يستطيع بها أن يعيش مطمئناً، فإنه مع كل ذلك يجابه نتائج تلك التقنية بتشويه البيئة وإغراقها في التلوث .

ومن مجالات التنمية نجد أن المجالات الطبية هي من مجالات التنمية والتي بدونها لا يستطيع أن ينعم الإنسان بالراحة والعيش الرغد . ولكن يشوه هذه الراحة وهذه الطمأنينة . هو مات يحدث لهذه التنمية والخاصة بالمجالات الطبية، من تلوثات متعددة تؤثر كلها في صحة البيئة والإنسان . لذلك فإنه يجب التعامل مع هذه الملوثات الطبية بكل حرص وعناية للتخلص منها بطرق أكثر أماناً، حيث هي مصدر يهدد حياة الإنسان .

 

كيفية التخلص من النفايات الطبية

يتم التخلص من هذه النفايات بوضعها في علب أو أكياس بلاستيكية بأحجام مختلفة طبعاً ، ويتم قفلها بإحكام أو داخل حاويات خاصة لهذه الأنواع من النفايات ، بعد ذلك تؤخذ هذه الملوثات إلى أماكن التخلص منها مباشرة إما بالحرق أو المعالجة الحرارية . يجب الحيطة والحذر من عدم التخلص من هذه النفايات بالطرق العادية ، حيث يجب عدم وضعها في حاويات البلدية وذلك لأسباب تتعلق بأسباب السلامة والأمن من عدم انتقال العدوى أو انتشارها ، بعد اختلاطها مع النفايات المنزلية العادية والتي ربما تشكل وسطاً ممتازاً للنمو .

لماذا لا يجب التخلص من النفايات الطبية بالطرق العادية ؟

الجواب : لا يجب التخلص من هذه النفايات بالطرق العادية وذلك للأسباب التالية :

1- لأسباب الأمن والسلامة وعدم انتقال العدوى .

2- يخشى من بقايا المحاليل الكيميائية المختلفة ، لضررها وما تسببه أبخرتها المتصاعدة من تآكل الأدوات والمواد .

3- يخشى من مزارع الجراثيم والميكروبات ، وهي بالغة الخطر ، حيث يمكن أن تتسبب في انتقال عدوى خطيرة .

4- يخشى من النفايات الدوائية وبقايا الأدوية ، خاصة إذا انتهت فترة صلاحيتها ، إذ تتحول ويتغير تركيبها وصفاتها وتتحول من أدوية صالحة للاستعمال إلى مواد سامة جداً على صحة الإنسان ، خاصة إذا كان منها مواد وأدوية مخدرة ، لذلك يجب معالجتها بالطرق العلمية الصحيحة والخاصة بطرق التخلص من المواد والسوائل الكيميائية .

 

طرق معالجة النفاياتت الطبية و تدويرها

إن هذا النوع من النفايات الطبية يحتاج إلى تعامل خاص جداً ، وبالذات النفايات السامة لخطورتها . وإذا لم تتبع الطرق الصحيحة للتخلص منها سوف ينعكس بالتالي ذلك مسبباً الكثير من المشاكل الصحيحة و الاقتصادية . وهناك كثير من الدول تعمل على الاستفادة من مختلف أنواع المخلفات الأخرى غير الطبية مثل إعادة تصنيع المخلفات الصناعية وتدويرها . غير أنه في المجال الطبي تكاد تكون الاستفادة من هذه النفايات شبه معدومة ، لذلك وجب التخلص منها بشتى الطرق والوسائل لما لها سمية كبيرة وخطيرة ، وإمكانية انتقال العدوى ثم تفشي الإصابة بسبب هذه النفايات .

وطرق المعالجة والتخلص من هذه النفايات تختلف ، وذلك على حسب نوع وكمية تلك المخلفات وهي كالتالي :

1- المدافن  Landfill

وهذه الطريقة تنتشر خاصة في دول العالم الثالث ، وذلك باختيار موقع مناسب وبعيد عن العمران يكون مدفن للنفايات . وهذه الطريقة لها آثارها السلبية على البيئة وأضرارها كبيرة وخطورتها على صحة وحياة الكائنات الحية ومنها الإنسان موضع اهتمام و عناية .

2- المحرق Incineration

وهذه الطريقة تعتبر ناجحة نسبياً في عملية التخلص . وهنا في المملكة العربية السعودية تعتمد هذه الطريقة . وعموماً فإن هذه الطريقة لا تخلو من سلبيات عديدة والتي منها تصاعد لأدخنة الملوثة للهواء ، وصعوبة صيانة المحارق . وهناك عدة أنواع لطرق المحارق ، فمنها

أ- الطرق المركزية Central Incineration Technique

ب- الطرق اللامركزية  De- Centralization Technique

ج- التخلص الحراري  Thermal Treatment

د – استخدام الميكروويف لتعقيم النفايات الطبية .

 

مقالات قد تفيدك :

عن Akram Amir El Ali

استاذ الكيمياء التحليلية ومصمم غرافيك

شاهد أيضاً

بروميد الثيونيل Thionyl Bromide

مادة سائلة لونها برتقالي مصفر . صيغتها الكيميائية SOBr2 و وزنها الجزيئي 207.87 جرام/مول .و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.