الترسيب الحمضي

بسبب كون الترسيب النقي قليل الحمضية (بسبب التفاعل بين قطرات الماء وثاني أكسيد الكربون ، و تكوين حمض الكربونيك) و درجة حموضته 5.6 ، فإنه يقصد بالترسيب الحمضي بأنه الترسيب مع درجة حموضة أقل من 5.6. و يشمل الترسيب الحمضي الأمطار والضباب والثلج والترسبات الجافة. و تتفاعل الملوثات البشرية  و غازات ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون والأوزون والنيتروجين وأكاسيد الكبريت والهيدروكربونات مع بخار الماء لإنتاج الأمطار الحمضية. و تُنتج هذه الملوثات في المقام الأول من حرق الفحم وغيرها من أنواع الوقود الأحفوري. وقد تم ربط ثاني أكسيد الكبريت و الذي يتفاعل بسهولة مع بخار و قطرات الماء (أي ، لديه وقت قصير لفترة وجوده في الغلاف الجوي كغاز) بعوامل التجوية (التآكل) للهياكل الرخامية وتحمض بحيرات المياه العذبة (وبالتالي قتل الأسماك ). كما أن التفاعلات الطبيعية داخل المحيط الحيوي يمكن أن تؤدي أيضًا إلى هطول الأمطار الحمضية.

مقالات قد تفيدك :

عن Akram Amir El Ali

استاذ الكيمياء التحليلية ومصمم غرافيك

شاهد أيضاً

فلافونويد (فلافونيد) Flavonoid

يعرف أيضا باسم الفلافون و هو أيّ نوع من الصبغيات البيولوجية غير النيتروجينية (ثنائي الصبغية) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.