مكونات الذرة

 

 

مكونات الذرة

(الكيمياء العامة المستوى الاول – الكلية الجامعية بالجموم)
الإلكترون
  • يحمل شحنة سالبة و التي تعتبر الشحنة الاساسية للكهرباء . و كتلته 9.1×10-31 جرام وهي تساوي 0.0005 من كتلة البروتون و شحنته تساوي 1.602192 × 10-19 كولوم .
  • اكتشف الإلكترون عام 1897 من قبل الفيزيائي البريطاني ثومسون عند دراسته لأشعة الكاثود ، و اكتشافه للإلكترون ساعد كثيرا في وضع تصور لتركيب الذرة لاحقا .

  • تحت الظروف الطبيعية تكون الإلكترونات مرتبطة مع نواة الذرة الموجبة نتيجة للتجاذب الناتج عن الشحنات المختلفة .
  • في الذرة المتعادلة يكون عدد الإلكترونات مساويا لعدد البروتونات الموجودة في نواة الذرة .
  • الذرة التي يكون عدد الإلكترونات فيها أكبر من عدد البروتونات تكون سالبة الشحنة أو أيون سالب .
  • إذا كان عدد البروتونات في الذرة أكبر من عدد الإلكترونات فإن الذرة تكون موجبة الشحنة أو أيون موجب .
  • تدور الإلكترونات تدور حول النواة في مدارات خاصة .
  • الإلكترونات التي توجد في مدارات قريبة من النواة يكون ارتباطها بالذرة كبيرا بينما الإلكترونات التي تكون في مدارات بعيدة عن النواة يكون ارتباطها بالذرة ضعيفا و بالتالي يمكن ان تفقد لتكون أيونات موجبة الشحنة .
  • نتيجة لدوران الإلكترونات حول النواة فإنه يتشكل غيمة سالبة الشحنة تغطي اغلب حجم الذرة و انتقال الإلكترون من مدار أقل إلى مدار أعلى يثير الذرة و لكي تعود الذرة إلى مستواها الطبيعي فإن الإلكترون يعود إلى موضعه الطبيعي و ينتج عن ذلك إشعاع للطاقة .

البروتون
  • جسيم تحت ذري موجب الشحنة و كتلته 1.6726231×10-27 جرام و هو بذلك تكون كتلته أكبر من كتلة الإلكترون بـ 1836 مرة .
  • أظهر العالم إيرنيست رذرفورد عام 1919 بأن عند قذف النيتروجين بدقائق ألفا يتكون ما يشبه نويات الهيدروجين ، و في عام 1920 تم إطلاق اسم البروتونات على تلك النويات .
  • تعمل البروتونات و النيوترونات على تكوين أغلب مكونات النواة ما عدا في حالة نواة الهيدروجين و التي تحتوي فقط على بروتون وحيد .
  • كل ذرة عنصر ما تحتوي على نفس العدد من البروتونات و هذا العدد يعرف بإسم العدد الذري للعنصر و هذا العدد يحدد مكان العنصر في الجدول الدوري .
  • بسبب كون عدد البروتونات في الذرة المتعادلة مساو لعدد الإلكترونات فإن الذرة في هذه الحالة تعرف بأنها متعادلة كهربائيا.
النيوترون
  • جسيم متعادل الشحنة يوجد داخل نواة الذرة .
  • اكتشفه العالم شادويك عام 1932 الذي لاحظ أن قذف ذرة البيريليوم Be   بجسيمات ألفا جعلها تطلق أشعة ذات سرعة عالية تساوي 10/1 من سرعة الضوء و قدرة عالية على الاختراق .
  • هذه الأشعة لا تتأثر بالمجال المغناطيسي أو الكهربائي و كتلتها تساوي تقريبا كتلة البروتونات و لكنها أكبر من كتلة الإلكترونات بمقدار 1837 مرة .
  • النيوترونات هامة للمحافظة على ثبات الذرة لأنها تقلل من قوى التنافر بين البروتونات داخل النواة .

 

 

مقالات قد تفيدك :

2 تعليقان

  1. طارق حامد

    برجاء تصحيح المقال لانه اثبت علميا أنه
    في فيزياء الجسيمات البروتون وكان يظن في بادئ الأمر أنه جسيم أولي ولكن تبين فيما بعد عدم صحة هذا الزعم، والبروتون من مكونات الذرة وله شحنة كهربية موجبة مقدارها 1.6 × 10−19 كولوم، تعادل تماما الشحنة التي يحملها الإلكترون إلا أن الإلكترون شحنته سالبة، وكتلة البروتون مقدارها : 1.672621637×10−27 كيلوجرام، أو ما يقارب 1800 ضعف كتلة الإلكترون. ونظرا لصغر كتلة البروتون بالكيلوجرام عدد صغير جدا يصعب حفظه عن ظهر قلب يستعمل الفيزيائيون وحدة الطاقة MeV للتعبير عن كتلة البروتون وهي تعادل 938 ميغا إلكترون فولت.

أضف تعليق

كلمات دليلية: , , , , , , , , , , , , , , ,