معايرة

معايرة titration :Titration process

عملية للتحليل الكيميائي بحيث فيها يتم فيها تعيين و تحديد كمية من العينة المدروسة من خلال الإضافة إليها كمية معلومة التركيز  ، و في العادة تجرى العملية عن طريق إضافة تدريجية لمحلول قياسي (أي محلول معلوم التركيز بدقة ) أو كاشف المعايرة، أو المعايِر، من السحاحة، و هي عبارة عن أسطوانة طويلة مدرجة مع محبس ورأس قصير مدبب ذو فتحة صغيرة في نهاية السحاحة. و عملية الإضافة هذه  تتوقّف عند الوصول إلى نقطة التكافؤ .

عند نقطة تكافؤ المعايرة فإن كمية محددة بالضبط من المادة المعايِرة قد تم إضافتها إلى اعينة . اما النقطة اتي عندها تنتهي المعايرة فتعرف باسم نقطة النهاية و يمكن الإستدلال على هذه النقطة من خلال تغير فيزيائي كتغير في اللون مثلا .

و لتفاعلات المعايرة من المهم جدا اختيار الدليل المناسب لتلك التفاعلات و التي تحدد تقطة انتها المعايرة بكل دقة ، و يمكن تصنيف تفاعلات المايرة حسب طبيعة التفاعلات و هي تشمل معايرات الحمض – القاعدة و معايرات الأكسدة و الإختزال و معايرات الترسيب . ففي معايرات الحمض – القاعدة يتم استخدام دليل يظهر لونين في الوسطين الحمضةي و القاعدي ، فمثلا دليل الفينولفثالين يستعمل لمعايرة حمض قوي مع قاعدة قوية و يكون ذو لون شفاف في الوسط الحمضي و زهري اللون في الوسط القاعدي .

أما معايرات الترسيب فيمكن  توضيحها من خلال تحديد محتي العينة من الكلوريد عن طريق تفاعلها مع نترات الفضة فيتكون راسب ابيض من كلوريد الفضة و هنا يستعمل دليل كرومات البوتاسيوم لبيان نقطة انتهاء المعايرة حيث يتكون راسب أحمر دليل على أنتهاء المعايرة .

أما اهم المعايرات التي تعتمد على تفاعلات تكوين المعقدات ، تلك التي تتطلب معايرة أيونات الفلز مع الكاشف ثنائي الصوديوم ثنائي أمين الإيثيلين رباعي حمض الخليك (ملح حمض الأديتيك، أو EDTA) . فالكاشف عباره عن أصباغ لها خاصية تكوين ألوان معقدة مع أيون الفلز . فإثناء سير  المعايرة يتفاعل الكاشف أولا مع أيونات الفلز غير المعقدة و في نهاية نقطة النهاية يتفاعل مع معقد الأيون -الدليل .

أما في معايرات الأكسدة و الأختزال ( الأخسدة ) فإن الدليل يعمل مثل باقي المعايرا اللونة الأخرى و عند نقطة النهاية فإن الدليل يتأثر بعملية الاختزال او الأكسدة إعتمادا ما إذا كان المعايِر مادة مؤكسدة أو مختزلة .

و على صعيد آخر و  للعديد من المعايرات فإنه يمكن الكشف عن نقطة انهاية عن طريق الطرق الكهربائية . و تضنف هذه المعايرات طبقا للكمية الكهربائية التي قيست. فمعايرات القياس الجهدي تتطلب قياس الفارق في الجهد الكهربائي بين قطبي الخلية؛ أما معايرات الموصلية الكهربائية ، فإنها تقيس التوصيل الكهربائي أو مقاومة الكهربائية ؛ و المعايرات الأمبيرية فإنها تقيس كمية التيار المار خلال عملية المعايرة ؛ و المعايرات الكولومترية تقيس كمية الكهرباء الكلية المارة خلال عملية المعايرة . ففي عمليات المعايرة الأربعة التي ذكرت ماعدا المعايرات الكولومترية فإن نقطة النهاية يمكن الإشارة لها عن طريق التغيرفي كية التيار الكهربائي المقاس . أما في المعايرات الكولومترية فإنه يتم قياس كمية الكهرباء اللازمة لإجراء تفاعل ما و من قوانين فاراداي يمكن حساب كمية المادة .

 

 

أضف تعليق

كلمات دليلية: , , , , , , , ,